| أشهر المطارات | مطار الملك سعود المحلي |
|---|---|
| أشهر خطوط الطيران | |
| المدة التقريبية للرحلة للجوية | 7 ساعة 5 دقيقة |
| المسافة التقريبية للرحلة الجوية | 776 Km |
بعد قضاء أجمل الأوقات في الطائف (عروس المصايف)، وقبل موعد العودة، نساعدك على اختيار أفضل وسيلة للوصول إلى مطار الطائف الدولي بكل هدوء ويسر، لضمان وصولك لصالة المغادرة في موعدك المحدد.
الخيار المفضل للمسافرين في السعودية؛ حيث تتيح لك تطبيقات التوصيل (مثل أوبر وكريم) طلب سيارة خاصة بضغطة زر من أي مكان في الطائف. يمكنك معرفة نوع السيارة، والسعر، ووقت الوصول بدقة قبل الانطلاق.
تنتشر سيارات الأجرة في الميادين الرئيسية وأمام المولات الكبرى في الطائف. هي وسيلة سريعة ومباشرة للمطار، وننصحك دائماً بالتأكد من تفعيل عداد الأجرة لضمان الشفافية في السعر.
للمسافرين الذين يفضلون الخيارات الاقتصادية، توفر شركة سابتكو رحلات تربط محطات النقل العام بوسط المدينة مع المطار. هذا الخيار مثالي لمن يملكون وقتاً كافياً قبل رحلتهم.
إذا كنت قد استأجرت سيارة خلال عطلتك من شركات تأجير السيارات (مثل الوفاق، وبدجت، وسيكست)، فعملية تسليم السيارة في مطار الطائف سريعة جداً؛ حيث تقع مكاتب التسليم بالقرب من صالات المغادرة.
يعد مطار الملك سعود بن عبدالعزيز بالباحة البوابة الجوية الرئيسية لمنطقة الباحة ومحافظاتها، حيث يقع في محافظة العقيق على بعد حوالي 45 دقيقة بالسيارة من وسط المدينة. فإذا كنت قادماً للاستمتاع بأجواء الباحة، نستعرض لك خيارات النقل المتاحة للوصول إلى وسط المدينة.
يمكنك استخدام تطبيقات التوصيل مثل أوبر، وكريم، لطلب سيارتك فور استلام أمتعتك، مما يتيح لك معرفة التكلفة مسبقاً وتتبع مسار الرحلة.
ستجد سيارات الأجرة الرسمية مصطفة خارج بوابة الوصول مباشرة. نوصيك دائماً بالتأكد من تفعيل العداد عند الانطلاق لضمان شفافية التكلفة.
نظراً للطبيعة الجبلية للمنطقة وتعدد منتزهاتها، يعد استئجار سيارة الخيار الأكثر مرونة. يمكنك استلام سيارتك من مكاتب الشركات العالمية والمحلية في المطار (مثل يلو، والوفاق، وبدجت). ننصحك بحجز سيارتك مسبقاً لضمان توفر الفئة المطلوبة والحصول على أفضل العروض.
توفر معظم الفنادق والمنتجعات الكبرى في الباحة خدمة النقل (Shuttle Bus) لضيوفها من المطار. احرص على تزويد فندقك بتفاصيل حجز الطيران الخاص بك ليتم ترتيب الاستقبال وضمان رحلة سلسة من المطار إلى باب غرفتك.
