| أشهر المطارات | مطار مانشستر |
|---|---|
| أشهر خطوط الطيران | |
| المدة التقريبية للرحلة للجوية | 11 ساعة 20 دقيقة |
| المسافة التقريبية للرحلة الجوية | 5131 Km |
بعد قضاء أجمل الأوقات في الطائف (عروس المصايف)، وقبل موعد العودة، نساعدك على اختيار أفضل وسيلة للوصول إلى مطار الطائف الدولي بكل هدوء ويسر، لضمان وصولك لصالة المغادرة في موعدك المحدد.
الخيار المفضل للمسافرين في السعودية؛ حيث تتيح لك تطبيقات التوصيل (مثل أوبر وكريم) طلب سيارة خاصة بضغطة زر من أي مكان في الطائف. يمكنك معرفة نوع السيارة، والسعر، ووقت الوصول بدقة قبل الانطلاق.
تنتشر سيارات الأجرة في الميادين الرئيسية وأمام المولات الكبرى في الطائف. هي وسيلة سريعة ومباشرة للمطار، وننصحك دائماً بالتأكد من تفعيل عداد الأجرة لضمان الشفافية في السعر.
للمسافرين الذين يفضلون الخيارات الاقتصادية، توفر شركة سابتكو رحلات تربط محطات النقل العام بوسط المدينة مع المطار. هذا الخيار مثالي لمن يملكون وقتاً كافياً قبل رحلتهم.
إذا كنت قد استأجرت سيارة خلال عطلتك من شركات تأجير السيارات (مثل الوفاق، وبدجت، وسيكست)، فعملية تسليم السيارة في مطار الطائف سريعة جداً؛ حيث تقع مكاتب التسليم بالقرب من صالات المغادرة.
تتوفر العديد من وسائل النقل العام للوصول من مطار مانشستر إلى وسط المدينة، ومن بينها:
يوجد محطة قطارات داخل المطار تقدم خدمات القطارات المباشرة إلى وسط المدينة وإلى محطات أخرى في المناطق المحيطة. يمكن الحصول على تذاكر القطارات من شباك التذاكر الموجودة داخل المطار أو عبر الإنترنت.
توفر العديد من شركات الحافلات خدمات من المطار إلى وسط المدينة ومناطق أخرى في المنطقة. يمكن شراء تذاكر الحافلات من شباك التذاكر الموجودة داخل المطار أو من خلال مواقع الشركات المختلفة.
يتوفر التاكسي على مدار الساعة خارج مبنى المطار، ويعتبر وسيلة نقل مريحة وسريعة إلى وسط المدينة. يمكن الحصول على التاكسي من خلال الوقوف في طابور التاكسي الموجود خارج المبنى.
تتوفر العديد من خدمات نقل الركاب الخاصة التي تقدم خدمة النقل المنزلي أو النقل إلى المناطق المحيطة بالمدينة، ويمكن الحجز مسبقاً عبر الإنترنت أو من خلال الاتصال بالشركات المختلفة.
يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول الخيارات المختلفة لوسائل النقل من مطار مانشستر إلى وسط المدينة عبر موقع المطار الرسمي أو من خلال مركز المعلومات الموجود داخل المبنى.
